Houses In Canada

الشراء الأمن للعقارات بمفهوم جديد

يواجه الراغبون بشراء عقار وخاصة للسكن او حتى للاستفادة منه عن طريق طرحه للايجار والاستفادة من ريعه ضغوط مختلفة مصدرها الإعلام والصحف وكذلك ما تتداوله وسائط التواصل الاجتماعي وما يسمعه من الاقارب والاصدقاء سواء عن تجارب أو اجتهادات .

نجدهم يحاولون التوفيق بين تلك الضغوط بمحتواها السلبي وبين رغبتهم في أن يكونو مالكين لعقار يضعون فيه حصيلة مدخراتهم , وهم يعرفون أن المال مهما كان مصدره يتأكل بالايجارات والنفقات الأخرى التي تفاجئه, وهنا عليهم أن يفكروا بطريقة رشيدة ويتخذون من ذوي الخبرة والممارسة منارا لقرار صحيح يمنحهم الأمان والطمأنينة .

وايجازا نعرض لأسباب واقعية( خاصة بالسوق الكندية ) تجعل من الراغب بشراء عقار ، يفكر معنا في بلورة قراره الرشيد عندما نخلصه من التردد , حالما نقدم له تحليلا واقعيا مدعم بالأرقام والوقائع ليطمئن إلى قراره مكانا وزمانا ،من حيث الاقتراض وعدم الوقوع في فخ فساد العقد وتعرضه للهلع بدل الاستقرار بسكن مناسب وضمان مدخراته في عقار خالي من العيوب المالية او الانشائية ومن هذه البراهين نذكر ؛  .

أولا: حالما يتم الشراء يتخلص المشتري من ضغط تكلفة الفرصة البديلة التي تمثلها الإيجارات وهذا ما سنقوم باحتسابه بصورة دقيقة وحسب الحالة.

ثانيا : يجعل مشتري العقار من أقساطه الشهرية ادخارات حقيقية في رصيد مستقبلي أمن خارج التقلبات النقدية والضغوط التضخمية التي تساهم في تآكل رأس المال .

ثالثا : عادة ما تتعرض أسواق العقارات إلى موجات سعرية يساهم فيها القادمين الجدد الباحثين عن سكن  سكن  وتفادي الدخول بإنفاق استهلاكي غير مثمر تمثله الإيجارات إلى جانب المستثمرين الأجانب الذين يستهدفون المضاربة وتكرار البيع والشراء و تكوين محافظ استثمارية .

رابعا : تواجه النقود والمدخرات تداعيات المضاربات النقدية على وقع حركة أسواق الصرف والتجارة العالمية من معادن ونفط وغاز وغيرها

ورغم ما يتم الحديث عنه من ظهور مقدمات فجوة سعرية في سوق العقارات وخاصة في منطقة تورنتو الكبرى فالأرقام التي تصدر عن المراكز المتخصصة تفيد بأن المقارنة بالاسعار القياسية بين الأشهر المناظرة من العام الحالي مع العام الماضي جعلت من عمليات الشراء السابقة والتي أجريت من قبلنا في صالح المشترين لذا فإن الركون إلى ذوي الحرفية والخبرة في قراراتكم القادمة أمر تعبرون فيها عن سلامة التفكير والحنكة .

يلاحظ أن الهيئة العقارية في تورنتو أعلنت أن عدد المساكن التي أعيد بيعها في تورنتو الكبرى في حزيران الماضي قد تراجعت بنسبة 37,3% مقارنة بعددها في الشهر نفسه من العام الماضي والمهم هنا الاشارة الى ان الهيئة نفسها أظهرت أن سعر المساكن في حزيران( يونيو)الماضي كانت 793915$ أي أقل ب 699995$ عن مستواه في شهر أيار ( مايو) من هذا العام . ورغم هذا التراجع الشهري فهو عمليا ليس إلا ارتفاعا بنسبة 6,3% عن مستواه في حزيران (يونيو ) من العام الماضي .

نذكر هنا أن حكومة مقاطعة أونتاريو قد أصدرت في العشرين من نيسان ( ابريل ) الماضي ضريبة عقارية إضافية قدرها 15% على المشترين الأجانب في المنطقة التي تسمى بحدوة الحصان الذهبية والتي تضم تورنتو الكبرى وضواحيها . كما فرضت حزمة إجراءات تثبيطية لارتفاع الأسعار ومنها تحديدا قيام البلديات بفرض ضريبة إضافية على المساكن الشاغرة والحد من المضاربة في المساكن غير المشيدة التي تباع تباعا قبل انشاءها فعليا .

وهكذا فإننا لن نراهن، بل نمارس أعمالنا في ظل نظرة مهنية مجربة، خلاصتها خلو سجلنا من   المتعاملين مع مكتبنا المتعاملين  عدم رضا

, والحكمة تقول اعقل وتوكل, ونحن معكم فيما تعقلون.ِ

  

Superior MLS® Search

Buying A Home

Selling Your Home