Houses In Canada

Houses In Canada : 905 232 3223 |

 

 

Houses in Canada --- وجهة نظر

 

 سوق العقارات الآن ومستقبلا --- ملاحظات أولية

 

أولا : بات مؤكدا ان بيانات سوق العقارات الحالي تشير الى انخفاض يقترب من نسبة 48% في حجم المبيعات في يناير(كانون ثان) قياسا بشهر ديسمبر(كانون أول) من العام السابق 2017. وهذا يؤكد ان التباطؤ سيكون واضحا خلال النصف الأول من هذه السنة على الأقل كنتيجة طبيعية لزيادة احمال الديون على المقترضين  ومع ذلك استمرت أسعار المنازل في الكثير من المناطق الكندية بالارتفاع رغم تزايد حجم الرهون العقارية.

 

 الا ان المؤشر التفاؤلي هو انخفاض معدل الرهون المتأخرة الى ادنى مستوى منذ أكثر من عشر سنوات حيث بلغت 0,24% من إجمالي القروض بتأخير قدره ثلاثة أشهر عن موعد استحقاقها (بيانات شهر نوفمبر 2017) وهو آخر شهر توفرت عنه البيانات وفقا لرابطة المصرفيين الكندية .وعلى سبيل المثال كانت الديون المتأخرة في كولومبيا البريطانية 0,16% أما في اونتاريو فكانت 0,9%. حيث ساهمت قواعد الرهن العقاري الجديدة الصادرة في 2017 بتحسين معدل التسديد.

 

 ويتنبأ الخبراء , تباطؤ سوق الإسكان كما أسلفنا .حيث يتوقع بنك كندا الوطني مؤخرا أن تشهد كل من تورونتو وفانكوفر انخفاض الأسعار هذا العام، وذلك بفضل قواعد الرهن العقاري الجديدة الأكثر صرامة ,وارتفاع معدلات الرهن العقاري في أعقاب خطة حكومة اونتاريو ذي الستة عشر اجراء وخطة كولومبيا البريطانية المكونة من 30 أجراء لتبريد أسعار المنازل، إذ يتوقع البنك انخفاض بنسبة 5 في المائة في الأسعار في فانكوفر تحديدا.




ثانيا : وفق رئيس مجلس العقارات في فانكوفر الكبرى, انخفضت مبيعات المنازل المنفصلة بنسبة 39.4 في المائة في شباط / فبراير 2018، مقارنة بنفس الشهر من العام السابق. وهناك عدد من العوامل التي تقود سوق فانكوفر هذه الأيام، بما في ذلك ضريبة المشترين الأجانب التي أدخلت في عام 2016، وارتفاع معدلات الرهن العقاري و "اختبار الإجهاد" الجديد للمقترضين .حيث نمت الأسعار قبل تلك الإجراءات بشكل فلكي, وكان السعر المرجعي لبيت مستقل في فانكوفر الكبرى يتجاوز 1.6 مليون دولار في شباط / فبراير ، أي بزيادة قدرها 77 في المائة في السنوات الخمس الماضية وقد تضاعف نمو الأسعار الآن. ولم يتغير السعر المرجعي لشهر فبراير عن الشهر السابق وانخفض بنسبة 0.8 في المائة في الأشهر الستة الماضية.

 

ومع ذلك، دفعت هذه الأسعار المرتفعة العديد من المشترين إلى سوق الشقة في السنوات الأخيرة، مما ساعد على تفسير أسباب نمو أسعارها بشكل أسرع من أسعار المنازل المنفصلة خلال العام الماضي. ويبلغ سعر الشقة القياسية 800 682 دولار أعلى بنسبة 27.2 في المائة من العام السابق، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 2.6 في المائة في الشهر الماضي. أما المبيعات فهي أقل بنسبة 7.1 في المائة في فبراير مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي.



 

 

ثالثا :انخفضت مبيعات المساكن بنسبة 35 في المائة على أساس سنوي في منطقة تورنتو الكبرى وانخفض متوسط ​​سعر البيع بنسبة أكثر من 12 في المائة عن المستويات التاريخية التي تم تحديدها فى العام الماضى وفقا لما ذكره مجلس تورونتو العقارى بنشرته يو 6اذار الماضي .إذ بلغ مجموع  5،575 معاملة سكنية من خلال نظام ملس في شهر فبراير 2018، بانخفاض 34.9٪ مقارنة مع 7،955 المبيعات في فبراير(شباط) من السنة السابقة.

 

وقد انخفض متوسط ​​سعر البيع في المنطقة، الذي يغطي جميع أنواع إعادة البيع السكنية، بنسبة 12.4 في المائة ليصل إلى 767.818 دولار أمريكي - وهو ما يزال واحدا من أغلى المبيعات في كندا ولا يزال المشترون المحتملون في المنازل يواجهون الأثر النفسي لخطة الإسكان العادل، كما اضطر البعض إلى إعادة تقييم خططهم بسبب المبادئ التوجيهية الجديدة الخاصة باختبار الضغط على الرهن العقاري التي أصدرتها أوسفي وتكاليف الاقتراض المرتفعة عموما. حيث بلغ عدد القوائم النشطة في نظام ملس تريب 13،362 بينما كان هناك 10،520 قوائم جديدة، أقل من متوسط ​​10 سنوات لشهر فبراير الماضي.

 

ووفق تحليل السوق في مؤسسة تريب، فإن إمدادات القوائم من المرجح أن تظل أقل من المتوسط ​​في العديد من الأحياء في منطقة تورونتو الكبرى والتي يمكن أن "تعوق القدرة على تحمل التكاليف" على المدى الطويل إلا ان التقرير نفسه يتوقع أن تشهد السوق العقارية ارتفاعا في المبيعات وأسعار البيع مقارنة بالعام الماضي في الربيع والصيف القادمين. ومن وجهة نظرنا فأن هذا التوقع يرتبط باستمرار المتغيرات الحالية دون ظهور عوامل صادمة جديدة كرفع سعر الفائدة وما شابه.



 

رابعا: أعلن بنك كندا (المصرف المركزي) إبقاءه معدل الفائدة الأساسي، المعروف أيضاً بفائدة ليلة واحدة، على 1,25%، عازياً قراره بشكل رئيسي إلى الشكوك المتعاظمة المخيّمة على التجارة العالمية وأوضح بنك كندا في بيان أصدره الأربعاء المصادف 7/مارس /2018 أن التطورات الأخيرة على صعيد السياسات التجارية ألقت بظلال قاتمة على الآفاق الاقتصادية في كندا وحول العالم، في إشارة منه إلى السياسات الحمائية لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

 

ووفق خبرائنا يعد ثبات سعر الفائدة مدعاة لاستقرار السوق العقارية ومعاودته النشاط على خلفية تلاشي حالة التردد التي انتابت المشترين والراغبين ببيع عقاراتهم خلال الفترة الماضية.لذا من المتوقع أن يعمد المقرضين الى تيسير الاقراض وربما خفض الفوائد العقارية المتغيرة في المدى المنظور.

وعليه نرى أن قوى السوق لازالت فاعلة وخاصة الطلب بتأثير من استمرار تدفق القادمين الجدد واستعداد المقرضين للتمويل فضلا عن استمرار المطورين العقاريين في ضخ المزيد من الوحدات السكنية باختلافها الى السوق العقارية , وعليه فان هذه السنة ستشهد المزيد من الاستقرار المقترن بحيوية مناسبة في نصفها الثاني.